جلال الدين الرومي

141

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وهناك عين لبن في داخلك بلا ضفاف ، فكيف تطلب ذلك اللبن " المصبوب في قدر ؟ 1070 - وإن لديك منفذا إلى البحر يا طالب السقيا ، فاشعر بالعار من طلبك الماء من الغدير . - فمن " ألم نشرح " لا شرح لك بعد ، ما دمت باحثا عن الشرح متكديا إياه - فانظر إلى شرح القلب من داخلك ، حتى لا يأتينك الوصف ب " لا تبصرون " . تفسير وَهُوَ مَعَكُمْ - هناك سلة مليئة بالخبز فوق رأسك ، وأنت لا تفتأ تتكدى كسرة خبز من باب إلى باب . - فعرج على رأسك ، ودعك من دوار الرأس ، وامض ، واطرق باب القلب ، لماذا أنت على كل باب ؟ 1075 - إنك واقف في جدول ، ماؤه يصل إلى ركبتيك ، وغافل عن نفسك ، وباحث عن الماء من هذا وذاك . - فالماء أمامك وخلفك ، وذو مدد ، لكن العيون من بين أيديها سد ، ومن خلفها سد . - فالجواد موجود تحت الفخذ ، والفارس باحثٌ عن الجواد ، وإن " سئل " : ما هذا ؟ قال : جواد ، ولكن أين الجواد ؟